
من نحن
خمسون عامًا من الإنجاز، والقادم امتدادٌ لما بُني. اكتشف مسيرة شار مع المملكة منذ عام ١٩٧٧.
من نحن
خمسون عامًا من الإنجاز، والقادم امتدادٌ لما بُني.

منذ تأسيسها في عام ١٩٧٧، ارتبطت مسيرة شار ارتباطًا وثيقًا بمسيرة التنمية العمرانية في المملكة العربية السعودية، فكانت شريكًا حاضرًا في كل مرحلة من مراحل التحول التي شهدتها البلاد على مدى خمسة عقود.
لم تكن هذه السنوات مجرد أرقامٍ على تقويم، بل كانت قصة بناءٍ متواصل شارك فيها أبناء الشركة في تشييد جزءٍ من البنية التحتية والمرافق التي يراها ويستخدمها المواطن يوميًا؛ من الطرق والمنشآت الحكومية إلى المدن السكنية والمشاريع الصناعية والتعليمية.
لقد بدأت هذه الرحلة برؤية واضحة، وترسّخت بعزيمة لا تعرف التردد، وتحوّلت عبر عقود متعاقبة إلى إرثٍ راسخ من الإنجاز والثقة، يعكس دور شار كشريك أصيل في التحول العمراني الذي عاشته المملكة منذ منتصف السبعينيات الميلادية وحتى اليوم.
رحلتنا
خمسون عامًا من الإنجاز، والقادم امتدادٌ لما بُني.

في عام ١٩٧٧، انطلقت مسيرة شار من الرياض برؤية طموحة وأسس راسخة، لتبدأ قصة كيان آمن بأن التميز لا يتحقق بالصدفة، بل بالالتزام والإتقان والعمل الدؤوب.
وخلال عقدها الأول، كرّست الشركة جهودها لبناء سمعة موثوقة، وإرساء علاقات متينة مع عملائها وشركائها، وتأسيس قاعدة تشغيلية قوية شكّلت نقطة الانطلاق لمسيرة متواصلة من المساهمة في تنفيذ مشاريع البنية التحتية التي بدأت تتشكل في المملكة آنذاك.
لم تكن تلك السنوات مجرد بداية، بل كانت الفصل الأول في قصة خمسين عامًا ما زالت تُكتب حتى اليوم، شكّلت فيها شار جزءًا من نسيج التنمية العمرانية الناشئة في المملكة.

توسّعت أعمال شار في هذه المرحلة لتمتد من الرياض إلى المدينة المنورة، ومن القصيم إلى جدة وعرعر، في مسار جغرافي واسع رافق التوسع العمراني المتسارع الذي شهدته مدن المملكة.
تحوّلت المشاريع خلال هذه السنوات من فرص فردية إلى بصمات عمرانية دائمة، ومن أعمال متفرقة إلى حضور راسخ يمتد عبر عدة مناطق، لتصبح شار جزءًا من ملامح التطور العمراني في كل مدينة عملت بها.

مع بداية الألفية الجديدة، بدأت شار تنفيذ مشاريع حكومية نوعية بالشراكة مع جهات وطنية كبرى، امتدت من تطوير المنافذ الحدودية إلى إنشاء المنشآت الصحية والتعليمية التي أسهمت في خدمة المجتمع وتحسين جودة الحياة في مناطق عملها.
وفي الوقت ذاته، واصلت الشركة الاستثمار في مشاريعها الخاصة، مؤكدة أن النمو الحقيقي يجمع بين خدمة الوطن وبناء الأصول.
ومع توسع أعمالها وتنامي نطاق نشاطها، تحوّلت شار في عام ٢٠٠٥ إلى شركة ذات مسؤولية محدودة، في خطوة استراتيجية عززت كفاءتها التشغيلية، ودعمت قدرتها على مواصلة الإسهام في مشاريع التنمية الوطنية بثقة أكبر.

شهدت هذه المرحلة امتداد أعمال شار إلى المدن الحدودية والتعليمية والصناعية، من الخفجي إلى تبوك والرياض، لتثبت الشركة أن قدرتها لا تُقاس بالموقع الجغرافي، بل بمستوى الإنجاز وجودة التنفيذ، ولتؤكد حضورها المتنامي في نسيج التنمية العمرانية الممتد عبر مناطق المملكة المختلفة.

شكّلت هذه المرحلة محطة التحول الأبرز في مسيرة شار.
فبعد حصولها على تصنيف الدرجة الأولى، دخلت الشركة مرحلة جديدة من المشاريع الوطنية الكبرى، من المنشآت الجامعية الضخمة إلى المجمعات السكنية والمشاريع التي تجاوزت قيمتها مئات الملايين من الريالات، لتصبح شار شريكًا رئيسيًا في بناء البنية التحتية للمملكة.
وترافقت هذه الانطلاقة مع خطوة استراتيجية مكمّلة في عام ٢٠١٤، تمثّلت في التحول إلى شركة مساهمة مقفلة، تأكيدًا لالتزام الشركة بمبادئ الحوكمة والشفافية، وتعزيزًا لاستدامة أعمالها ونموها المؤسسي.
وبذلك اجتمع في هذه المرحلة نضوج القدرات التنفيذية مع رسوخ الإطار المؤسسي، فيما شكّل معًا محطة مفصلية مهّدت لانطلاقة أكثر قوة نحو تحقيق تطلعات الشركة المستقبلية بثقة وتميّز.

دخلت شار مرحلة المشاريع الاستراتيجية الكبرى، ونفّذت أعمالًا تجاوزت قيمة بعضها مليار ريال سعودي.
فمن المدن السكنية إلى الكليات والجهات الحكومية، تعاظم حجم الإنجاز، وترسّخ حضور شار كأحد الأطراف الفاعلة في تنفيذ مشاريع البنية التحتية الكبرى المواكبة لتطلعات المملكة، بينما ظلت مبادئ الشركة وقيمها الأساسية ثابتة دون تغيير.

في مرحلة تشهد فيها المملكة تحولًا رقميًا واقتصاديًا وعمرانيًا تاريخيًا في إطار رؤية ٢٠٣٠، واصلت شار حضورها الفاعل في تنفيذ مشاريع نوعية تُجسّد طموحات المستقبل.
فمن مشاريع نيوم إلى مشاريع شركة القدية للاستثمار، ومن مشاريع الإسكان إلى المطارات، أسهمت الشركة في تنفيذ أعمال تعكس خبرتها العميقة المتراكمة عبر خمسة عقود، وتعزز دورها كشريك موثوق في مسيرة التنمية العمرانية والوطنية الشاملة التي تشهدها المملكة.
خاتمة
بعد خمسة عقود من العمل المتواصل، لم تعد قصة شار مجرد سجل من المشاريع والإنجازات، بل أصبحت قصة شراكة حقيقية مع نمو المملكة العربية السعودية وتحولها العمراني منذ عام ١٩٧٧ وحتى اليوم. فمن الطرق والمنشآت الحكومية إلى المدن السكنية والمشاريع الصناعية والتعليمية، أسهمت شار في بناء أجزاء ملموسة من البنية التحتية والمشهد العمراني الذي تراه المملكة اليوم. واليوم، تستند شار إلى إرث راسخ من الخبرة والثقة، وتمضي بثبات نحو المستقبل، لتواصل كتابة فصول جديدة من قصة بدأتها قبل خمسين عامًا، وما زالت مستمرة في المساهمة في بناء وطن.
من نحن
المبادئ التي تقود عمل شار—هدف واضح، رؤية طويلة المدى، وقيم يمكنك الوثوق بها.
لقد طورنا ثقافة مؤسسية قائمة على قيم بسيطة لكنها أساسية، تتمثل في احترام التزاماتنا والشفافية في جميع تعاملاتنا. وثقتكم هي المنارة التي توجه قراراتنا.
مهمتنا هي تزويد عملائنا بحلول هندسية مدمجة ثورية وموثوقة ومتسقة ستعزز صناعة البناء لكل من القطاعين الخاص والعام في المملكة العربية السعودية.
رؤيتنا هي إشعال التغيير الإيجابي من خلال ابتكارات بناء عالية تعيد تعريف ما هو ممكن. لنحفر إرثًا من التقدم في البناء، وتشكيل الأفق بابتكارات رائدة وريادة فروعنا المتنوعة لبناء مجتمعات مستدامة للغد.







رئيس مجلس الإدارة
يقدم القيادة الاستراتيجية والإشراف على محفظة شار—موجهاً النمو طويل المدى والجودة والحوكمة.